مزنة صيف عابرة , تمطركم بخجل , !

أطْلال بيت شاميّ ,,


كانَ داخل نفسي بيتُ عربي ,,
كبير واسع ,,
بوسطه بيت الديار, وعلى جانبه المربع , والغرف في الأعلى وعلى الجوانب ,,

رخامه أبيض ثلجي ,,
يظل “أرض الديار” عريشة عنبّ ,
تحضنها , كالعشيق يحضن عشيقته ,,
فهو لا يتركها , كأنّه يعلم أنه يوماً سيفقدها , !

به شجرة تفاح كبيرة ,,
قديمة قدم المنزل ,,
تحمل الأحمر والأصفر والأخضر ,,
طبعاً ,, فهي ببيتي ,,
ببيتي القديم ,,


ونسيمه ,, آه من نسيمه ,,
نسيمه آت من الجنة , ومارُ ببردى ,,

كان بوسط بيتي نافورة ,,
لا تتوقف ,, !
وكأن آدم بناها عندما هبط الأرض ,, !
وهي من زمنه لا تتوقف ,
ماؤها بارد ,
وخريرها موسيقيّ ,,

بها تفاح من شجرتي ,
فكأنما النافورة حديقة أزهار ,, بها من كل الألوان ,,
أحمر وأصفر وأخضر , وضعت معا في كأس زجاجية باردة ,
كأنها أيقونات مصممة على الفوتوشوب ,, !
فترى الحمراء ككأس ,, ككأس العشق الحمراء التي أرتوي منها ,,
وتراها صفراء شفافة ,, ترى شروق الشمس داخلها والغروب ,,
وترى الماء يسري في شرايين الخضراء ,, كأن جنة أخرى بداخلها ,,

بيتي كلّه أصوات ,,
أصوات فقط ,,
ضحك أطفال , ومواء قطط ,
وصراخ شيخ كبير على طفل صغير ,,
وطناجر تسقط في “بيت المونة” ,,
أبواب تفتح وأبواب تغلق ,
” يا الله ” ,, افتحو طريق ”

لكن كل هذه الأصوات ,, كان بها تشويش ,,
تشويش غير مريح ,,
ولست أدري من أين أتى ,, !!

تركته ليلة ,, لأدرس امتحاناً ,,
فهو كما ترون مليء بالضجة العذبة ,,
وقلت أراه غداً ,,
لكن بعد الغد كان امتحانا كذلك ,, !
فقلت لن تطول الامتحانات ,, !
وسأعود إليه عندما أنتهي , !

انتهت الامتحانات , وعندما عزمت حقائبي التي كانت هذه أول مرة أستعملها ,,
أتاني أمر آخر ,, !
ثم أمر آخر ,,
ثم أمر آخر ,,
كأن الدنيا غارت من جنتي فقررت أن تمنعني من أن أعود إليه ,, !

لكنني وبشكل حازم ,,قررت العودة ,,
فأمسكت حقائبي البالية ,
وسرت نحوه ,,
حالما ومتذكراً ومشتاقا وعاشقاً ,,
فما وجدت منه سوى أطلال ,, !

الرخام الأبيض أصبح أسودا ,
والنسيم استحال عواصف ,,
وعريشتي طلّقت ساحتي ,,
شجرة التفاح مزقّت ملابسها وبدأت النواح ,,
كشيعية في حسينية في يوم عاشوراء ,, !
والأصوات الجميلة تلك لم يبْق منها سوى تلك الوشّة المزعجة ,

لكن شيئا لم يتوقف ,,
نافورتي ,,
ما زالت تحمل ماء بردى ,
توصله لمنزلي ,,
تحاول أن تصلح بين أرض الديار وعريشتي ,,
أن تقنع التفاحة بأن تصير سنيّة ,,
وقطرات بردى ما زالت تسري في العاصفة ,,

وقفت على أطلال منزلي ,,
بجانبي حقائبي البالية ,,
وبيدي شيء من كأس التفاحة الحمراء ,,
أحاول أن أشرب منه لأنسى ,,

لكنني تذكّرت ,,
ومتأخرا قد تذكّرت ,,
أن ماء تفاحتي الحمراء من بردى ,,
ومتنفسّها من الجنّة ,,
فحاشى كأْسها أن يسكِر ,, !!

Advertisements

12 تعليق

  1. Yoomi Tunkar

    رائعة ,, تمامًا ككتابات الشيخ علي الطنطاوي.
    في كتاب صور وخواطر :)
    تابع وسنتابع نحن أيضًا ^^

    2010/07/05 عند 11:12 ص

  2. أهلاً ….

    من الجميل أن أراك وقد شهد لك أحدهم أنك

    أصبحت مثل علي الطنطاوي

    من كان يدري

    من الأشياء الجميلة الكريهة التي فينا معشر البشر

    أننا نملك ما أسموه عاطفة

    فأصبحت عاطفتنا نظارة ننظر بها للعالم

    لا يهم إن رأيناها على حقيقتنا

    منذ أن فتحت ما أسميته (طل) والمديح يتهاوى عليك

    كزخات الثلج في شتاء 1992

    وأصبحت عبارات الثناء تهب عليك هبوب رياح

    جبال سويسرا في خريف شديد

    وتتالت عبارات الإعجاب حتى أصبحت أشبه بتسونامي أعتى

    من الذي أقض مضجع الجزر المنكوبة

    وأصبحت (طل) هي العنوان وهي …..

    وبين ما أسميته هلوسات والأعجوبة الثامنة لديك

    My Name Is Khan

    والآن تطل علينا ببيتك الشامي

    بين هذا وذاك ومروراً بأشياء أخرى

    رأينا تعبيرات الإعجاب والانبهار قد وصلت أشدها

    على أي حال وفقك الله

    لننقد معاً ……..

    ربما .. ربما

    كانت الغيرة هي ما جعلني أن أفعل ذلك

    فرغم بعدي عنك فلقد وصلت شهرتك الآفاق

    وتوهمت للحظة أن شكسبير قد عاد لكنه سوري مغترب

    وكدت أعتقد أن إرث علي الطنطاوي قد انهمر تواً….

    وخلت أن زخات من إبداعات كتابات التاريخ

    شرقيها وغربيها

    قد سقتك من أمطارها فارتقت بك أو ارتقيت بها

    وأصبحت لك غيمة خاصة

    ما يحيرني أنك أسميتها طل ولكني لم أر أي غيمة منذ أيام

    اعذرني على السخرية

    أذكر أنني عرفتك قبل سنة وحاولت أن تكتب مرة

    رغم كل شيييء

    خصوصاً في هذه النوبة

    لقد أصبحت شيئاً آخر

    لقد أصبحت في آفاق أخرى

    وفقك الله

    لكن

    ولو لمرة حاولوا أن تقرؤوا

    لكي تسقوا حسكم الإبداعي

    وليس لتهبطوا بالمؤشر إلى هنا مباشرة

    وتزخوا وابل من المديح والثناء

    اقرؤوا كي تروا هل كانت جميلة فعلاً أم لا

    في الختام

    أنت تملك الموهبة

    وتتطور باستمرار

    وكانت الكلمات السابقة

    لفتة خفيفة

    اختفت أمام طليطلاتك التي أغرقتها بالأمطار

    فلم تعد موجودة بالأصل

    السلام عليكم

    2010/07/05 عند 11:43 ص

    • أهلا وسهلا بك أخي ,,
      ^ ^
      أسعدني مرورك وموافق على بعض ما قلته ,,
      : )

      2010/07/06 عند 1:48 ص

  3. اعذرني

    أهلاً

    اعذرني يا …

    ماذا أناديك….

    لا أدري

    على أي حال

    بين كل ما كتبته هذه الكلمات المبعثرة عن ذاك البيت الشامي

    ربما هي الأجمل والأكثر نضوجاً ،، يبدو أنها كانت طلة جيدة

    ويبدو أن الموسم جيد هذا العام…

    من مما يتبادر لي من هذه الطلة

    طلة …. اسم جميل

    ربما يعني غيمة أو حتى طلة من فعل طل أي يشرف بوجهه

    على الآخرين

    على أي حال اعذرني

    يبدو أنني سوف أنشأ مدونة على هامش هذه المدونة

    حول… ومأساة منسية …

    (حول : عام)

    تثاؤب … هذا ما بدأت به أحد الأيام الصيفية

    التي تمر كلها،، وكما كنت ترى بيتك الشامي

    تذكرت ما وافق هذه التاريخ من العام الماضي

    الخامس من الشهر السابع من عام 2009

    في مكان آخر سكنه ناسٌ لم يكن ذنبهم إلا أنهم

    اعتقدوا بالله رباً واحداً وإلهاً معبوداً فاعتبره أشخاص

    جريمة كبرى …..

    تستحق التشريد والتعذيب والقتل،

    كانت هذه نكبة من إحدى النكبات الكثيرة التي نهشت

    من جسد هذه الأمة ولا زالت

    قلت : الله المستعان لكن يبدو أنني لم أنتهي بعد ..

    تذكرت فاجعة غزة ومجازر العراق ومظاليم الأفغان والقدس الجريح كعنوان فوق كل العناوين التي كتبت كلها بالأحمر والأسود بدم الناس الأحمر وبسواد الظلم والليل والحديد ……

    ومرت بي ذاكرتي في الدهاليز الأفريقية بين نيجيريا والصومال وأثيوبيا وغيرهاا

    كل هؤلاااء كان لهم جرم واحد وذنب واحد

    كان ذنبهم أن أسلموا يوماً

    أتذكر .. أم أشهد

    يبدو أننا لم نعد نفرق،، فنحن ما زلنا نعيش كل هذا، لكن نقول هل تذكر….

    تناق

    2010/07/05 عند 12:25 م

    • اعذرني

      عذراً مرة أخرى

      أنهيت الرد السابق ولم أنه

      أدخلته بالخطأ

      على أي حال

      تناق….

      تناقض آخر … يبدو أنك كنت محقاً… هناك الكثير

      من التناقضات

      ثم أبت ذاكرتي إلا أن تفتح أرشيفاً معيناً،

      لقد كان قديماً، ومهترئاً لكن…

      تفاجأت مرة أخرى

      لقد كان مكتوباً بالحبر الأسود والأحمر مجدداً

      بدأت أتصفحه فعدت إلى مأساة المسلمين المنسية

      على يد التتار والتي وبحمد الله انتصر المسلمون في

      نهايتها بعد أن كادت تودي بالإسلام إلى الأبد ولكن الله سلم

      ورأيت هناك عن الحملات الصليبية التي كانت وابلاً على المسلمين

      قلبت الصفحات مسرعاً لكنن ..

      من جديد وقعت عيني على ذلك الحبر الأسود والأحمر مجدداً

      الأندلس … محاكم التفتيش

      إحدى الجروح الداملة في التاريخ المسلم

      لقد تفانى النصارى في تعذيب المسلمين وقتها

      هي إحدى النكبات التي لا يعرفها الكثيرون

      لكن اعلموا…

      لقد كانت محزنة

      فناهيك عن سقوط دولة الإسلام.. دولة العلم في الأندلس

      فلقد لاقى المسلمون في تلك المحاكم عذاباً شديداً

      أنواع شتى من العذاب، لن أورد التفاصيل

      لكن صدقوني ….

      ما خفي أعظم

      عادت بي ذاكرتي إلى حدث خاص في قلبي

      لن أفصح عنه ….

      لكنه يحتل مكانة مؤلمة في قلبي

      فلا أراني إلى عندما أتذكره إلا ويقترن معه قوله تعالى

      “وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من ديارهم ثم أقررتم وأنتم تشهدون”

      “ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقاً منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعداون وإن يأتوكم أسرى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم”..

      إلى آخر الأيات الكريمة

      وقفت هناك….

      البيت الشامي، لقد أصبح كابوساً بالنسبة لي

      لم أعد أستطيع الإكمال أو هكذا أظن

      عندما ترى ابن وطنك يطعنك يريد انتهاك عرضك

      لماذا

      لأنك قلت لا إله إلا الله

      يقال أن عدد الموتى تلك الأيام وصل إلى ثلاثين ألفاً

      إن لم يخني ذلك الأرشيف المهترئ.. الذي

      يسمى ذاكرتي التاريخية

      أكثر ما يؤلمك أنهم كانوا من أبناء جلدة واحدة ووطن واحد

      وما زلنا نعاني من وطأة تلك المجزرة إلى اليوم

      متمثلة بالنكبة الأخرى ومتجلية بالفاجعة الثانية

      السجون …

      ذاك السجن كان أفظعها، والسجون الأخرى لم تكن أقل بلاء …

      عذاب وذل..

      الأمر ليس صعباً، إذا أردتم أن تعرفوا

      اقرأوا أدب السجون

      القوقعة ، خمس دقائق وحسب، لأنهم قالوا لا وغيرها

      وغيرها وغيرها وغيرها وغيرها وغيرها من الكتب الكثييرة

      التي ألفت في ذلك، عندما قرأت بعض تلك الكتب

      خيل لي أنها إحدى كتب الخيال العلمي لكن اكتشفت

      أنها وقائع مؤسفة

      لقد دخل أولئك القوم التاريخ ….

      لكن بئسه من تاريخ

      تاريخ التعذيب،، التاريخ الذي كتب بالأحمر والأسود

      بدم المسلمين الأحمر، وسواد قلوب أولئك البشر
      وحلكة ظلام تلك الليالي،

      وما زال القاسم المشترك بين كل تلك الأحداث

      بين ماضيها، وحاضرها، بين قديمها وجديدها،

      أنهم كانوا دائماً يقولون : لا إله إلا الله

      سبحان الله

      لكنني سأبقى أقولها إن ليس بلساني فهي في قلبي

      مستقرة، ثابتة، راسخة دائماً

      لا إله إلا الله

      وآخرووون كثيرون مثلي

      اللهم ثبت قلوبنا على دينك

      أنا أعلم أن ذلك البيت الشامي

      سيعود مجدداً، ذلك البيت الكبييير الجميل

      الذي وصفت في هذه الطلة

      كدت أن أنسى

      الحادثة التي وقعت في مثل هذا اليوم

      (5-7-2009)

      هي حادثة المسلمين الإيغور والصينيون

      ووقتها قتل الصينيون من المسلمين الإيغور الكثيير

      وأراقوا دماء أكثر

      في الختام

      لن أتكلم عن الأسباب ولماذا.. وكيف؟

      لكنني سأقول

      اللهم انصر الإسلام والمسلمين في كل مكان

      اللهم اهد المسلمين إلى العودة إلى كتابك وسنة نبيك

      اللهم احفظ الأقصى وأهله وجميع المسلمين وبلادهم وأموالهم وأولادهم من كيد اليهود الغاصبين وجميع أعداء الدين

      ودعونا نقل معاً دائماً

      أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله

      لقد أطلت

      لكن أحب أن أطيل والسلام عليكم ..

      2010/07/05 عند 12:47 م

  4. حسان آل حمدان

    اهطل ..
    اهطلْ فقَطْ !!

    2010/07/06 عند 11:18 م

  5. أتفق مع الأخ الذي تحدث عن ضرورة النظر بعين ناقدة إلى الكتابات .. أو ما نسمي كثيرا منه في عصرنا مجازا بـ”الأدب” ..
    غير أني آخذ عليه أن أكثر كلامه كان نقدًا للمديح في غير محله ، وهو جيد .. لكنه لم ينقد نصك حق النقد ..
    ولن أنقده حق النقد أيضًا .. لأني سأطيل كما أطال المعتذر (اعذرني) بل أكثر :)
    لكنها ملاحظات عابرة أرجو أن تقبل منها ما أقنعك:
    * المطلع جميل ، وفيه اللمسة الأدبية التي افتقدتها بعض كتاباتك السابقة.
    * أما الختام ، أو لنقل نصفه الثاني فلم يكن بقوة الأول.. استخدمت فيه الرمز، لكنه لم يكن استخداما موفقًا.. ولعل ما جعله كذلك أن صوغ العبارات لم يكن لائقا، فكرة الرمز جيدة إلا أن صوغ عباراتها يحتاج إلى مزيد من اللمسات الفنية تتماشى مع الجمال والعاطفة اللذين لمسانهما في البداية. وإن كانت الخاتمة أو القفلة جميلة.
    * ورد في النص بعض الهنات اللغوية، يحسن تداركها.
    * استخدام الأسماء العامية جميل ومهم ليعطي العاطفة وهجها.
    * ما رأيك أن تكتب بأسلوب النص العادي، لا على شكل فقرات كالنص الشعري .. فإن ذلك ينمي مهارات مهمة في الكتابة كالربط بين الجمل وتقدير الأفكار.

    ** كما قلت لك، هذا النص مميز عن نصوصك السابقة ببروز اللمسات الأدبية الفنية فيه بشكل واضح وجميل ..
    واعذر تطفلي (فلسفتي) :)
    واصل إلى الأمام

    2010/07/11 عند 11:30 ص

  6. أهلا وسهلا أستاذي عمار ,, : )
    لعل ذاك ” الأخ ” قد أخبرك من هو ,, ^ ^

    أكثر من شخص غيرك أخبرني أن استخدامي لهذا الرمز غير لائق ,, لكنني لم أشعر بهذا ,

    لا أستطيع الكتابة بأسلوب النص العادي , فلن يقرأه أحد ,, :D

    أسعدني مرورك وتعليقك ,, ولعلها سابقة كما قال أخي أن أتلقى نقدا ,, ^^

    بورك بك أستاذي ,, : )
    أنرت طل

    2010/07/12 عند 3:31 م

  7. عامر

    بسم الله ..

    زيرو .. اول مرة بقرا هدا النص وانا رايق تماما .. يوم عن يوم ازداد اعجابا بـ طل وصاحبها ..

    صاحبي تعالو ننتقد .. ” من بعد اذنك زيرو :$ )

    بالنسبة لاول رد .. اذكر يوما قبل سنتين تقريبا .. عرض علي صاحبنا نصا ادبيا على شكل خاطرة .. لا أدري حتى الان لماذا اختارني انا بالذات .. لم أعتقد يوما حتى الان اني صاحب ذاك القلم .. ولكن رغم ذلك في ذاك المقام قلت له رأيئ بكل صراحة .. انك ما زلت في البداية .. وكل بداية صعبة .. ولكني اجد صاحبنا اليوم يستحق كل مديح هنا

    :”)

    بالنسبة لردك الثاني والثالت .. لا اعلم ما مناسبة كل ما قلت .. ولكني لي تحفظ على الرد الثالث .. فما حصل في تلك الايام من مجازر .. كان رد فعل لفعل ! اصطبر علي ولا تتهمني بالخيانة .. ولكن هذا هو الواقع .. وليس فقط لانهم قالوا لا اله الا الله ..

    تحياتي

    2010/08/21 عند 6:27 م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s